ما هي الخزعة؟ كيف؟ 5 Mar, 2025
الخزعة هي عملية أخذ عينة صغيرة من أنسجة الجسم وفحصها في بيئة مختبرية، ولها مكانة مهمة في عملية التشخيص الطبي. يتم استخدام هذا الإجراء لفهم سبب الآفة أو الشذوذ في الأنسجة، أو لتشخيص الأمراض الخطيرة مثل السرطان، أو لتقييم الحالات الطبية الأخرى.
لماذا يتم إجراء الخزعة؟
الهدف الرئيسي من الخزعة هو إجراء تشخيص نهائي من خلال فحص بنية وخصائص الأنسجة المشتبه بها أو مجموعة الخلايا. هذه العملية هي طريقة تستخدم بشكل متكرر في المواقف التالية:
- تشخيص السرطان: في الحالات التي يشتبه فيها بوجود السرطان، تساعد عينة الأنسجة المأخوذة عن طريق الخزعة في تحديد وجود ونوع الخلايا السرطانية.
- تشخيص العدوى: في بعض الأحيان، قد تكون هناك حاجة إلى إجراء خزعة لتحديد نوع وسبب العدوى.
- الأمراض الالتهابية: يمكن استخدام الخزعة لتشخيص ومراقبة الأمراض الالتهابية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة.
- تشوهات الأنسجة: قد يتم إجراء خزعة لتحديد ما إذا كانت الشامة أو الكتلة أو أي تغير آخر في الأنسجة على الجلد حميدة أو خبيثة.
كيف يتم إجراء الخزعة؟
تختلف إجراءات الخزعة حسب موقع ونوع عينة الأنسجة المراد أخذها. تشمل طرق الخزعة المستخدمة بشكل شائع ما يلي:
- خزعة الإبرة: يتم أخذ عينة من الأنسجة أو السوائل باستخدام إبرة رفيعة. يمكن استخدام هذه الطريقة لأخذ عينات من أعضاء مثل الجلد أو الثدي أو الكبد أو الرئة.
- الخزعة الجراحية: يتم أخذ عينة من الأنسجة عن طريق إجراء شق صغير. يتم تفضيل هذه الطريقة عند الحاجة إلى عينات أنسجة أكبر أو أعمق.
- الخزعة بالمنظار: يتم أخذ عينة من الأنسجة من داخل الجسم (على سبيل المثال، المعدة أو الأمعاء) باستخدام أنبوب رفيع مضاء يسمى المنظار.
- خزعة الجلد: يتم أخذ عينة صغيرة من أنسجة الآفات الجلدية. يتم إجراء هذا الإجراء عادة تحت تأثير التخدير الموضعي.
عملية ما بعد الخزعة
بعد أخذ الخزعة، يتم إرسال عينة الأنسجة إلى مختبر علم الأمراض. يقوم أخصائيو علم الأمراض بالتشخيص عن طريق فحص عينة من الأنسجة تحت المجهر. تتوفر نتائج الخزعة عادةً خلال بضعة أيام أو أسابيع.
قد تحدث آثار جانبية مؤقتة مثل الألم الخفيف أو التورم أو الكدمات بعد الخزعة. قد يوصي طبيبك بمسكنات الألم أو أدوية أخرى لتخفيف هذه الآثار الجانبية.